لا أستطيع وصف مدى إعجابي بهذه التجربة. أكثر ما أعجبني في المعلمين وأسلوب التدريس هو المرونة الكبيرة. كما أعجبني الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي. لقد استمتعت بها حقًا! أحببت التعرف على الطلاب الآخرين، فالجميع يتشاركون نفس الهدف وهو تحسين لغتهم الصينية. كونمينغ مدينة كبيرة، لكنها آمنة جدًا للعيش فيها. ومن الأمور التي أعجبتني أيضًا في معهد كيتس هو روح التعاون والمساعدة المتبادلة بين الطلاب. أنصح بشدة بالالتحاق به، فقد كانت تجربة قيّمة للغاية. أتطلع للعودة!
قبل التحاقي بمدرسة كيتس، لم أكن أثق بمستوى إتقاني للغة الصينية. لم أكن أملك الثقة الكافية للتحدث باللغة الصينية الفصحى والتواصل مع الصينيين. ولكن بعد أربعة أشهر من الدراسة في كيتس، أصبحت أكثر ثقةً في التحدث باللغة الصينية. لقد كان قرار دراسة اللغة الصينية في الصين، وتحديدًا في مدرسة كيتس، أفضل قرار اتخذته في حياتي. تزخر الحصص الدراسية بالألعاب، كما أن أساليب تدريس معلمي شيقة للغاية. لقد غيّرت تجربتي في مدرسة كيتس نظرتي إلى الصين والشعب الصيني.
لقد استمتعتُ كثيراً بدورة اللغة الصينية في معهد كيتس في الصين، وبلقاء الأساتذة والطلاب. نقضي أوقاتاً ممتعة في الصف. إنه معهد رائع حقاً للتعلم، يتميز بأساليب تدريس ممتازة وكتاب مدرسي رائع، بالإضافة إلى أمثلة وألعاب، وكل شيء.
هذه هي زيارتي الثانية. في العام الماضي، حضرتُ لمدة 12 أسبوعًا تقريبًا. أما هذه المرة، فقد حضرتُ لمدة 13 أسبوعًا ضمن برنامج صيفي في الصين. السبب الرئيسي الذي دفعني لاختيار هذه المدرسة تحديدًا هو الدروس الفردية. فقد تمكنتُ من رفع مستواي وتعلم اللغة الصينية بسرعة أكبر من الدروس الجماعية. إذا سنحت لي الفرصة للحضور مرة أخرى العام المقبل، فسأفعل ذلك بكل تأكيد.
بخصوص دراسة اللغة الصينية هنا، أعتقد أن ظروف المعيشة مريحة للغاية لأن السكن الجامعي قريب جدًا من قاعات الدراسة. أساتذتنا يستمتعون بتدريس اللغة الصينية حقًا، وهم شغوفون جدًا بذلك. وبالمقارنة مع مدن أخرى في الصين، تتمتع كونمينغ بمناخ رائع.
اسمي سارة فيش، عمري ٨١ عامًا. لم أكن أعرف الكثير من اللغة الصينية عندما وصلت. كيف لي أن أتحمل أسبوعين من دورة اللغة الصينية المكثفة؟ أضحك عندما أتذكر ذلك الآن. يا لها من تجربة رائعة! أتمنى لو استطعنا البقاء هنا لفترة أطول. المعلمون مُشجعون للغاية، إذ يُقيّمون أولًا مستوى معرفة الطالب، ثم ينطلقون من تلك النقطة.
بدأنا دراسة اللغة الصينية في معهد كيتس منذ الفصل الدراسي الماضي، وكان هذا أفضل قرار اتخذناه على الإطلاق. إنه معهد ممتاز حقًا، فالصفوف ممتعة للغاية، وتتعلم فيها الكثير، كما أنها تفاعلية جدًا، مما يتيح لك التحدث كثيرًا، وهذا يعني أن الدراسة لا تقتصر على الكتب والكتابة فقط. كونمينغ مدينة رائعة للعيش فيها، خاصةً إذا قارنتها بمدن أخرى في الشرق. إذا كنت من محبي السفر، وإذا كنت ترغب في دراسة اللغة الصينية بطريقة ممتعة، فإن معهد كيتس يقدم لك أفضل برنامج لتعليم اللغة الصينية.
من الأمور التي أعجبتني حقًا إمكانية التعاون مع معلمي لوضع خطة دراسية فردية. ومن الأمور الرائعة الأخرى أن السكن في المدرسة يوفر شعورًا بالأمان التام. ودائمًا ما يكون هناك مجموعة من الأشخاص المستعدين لمشاركة الأنشطة معك في عطلات نهاية الأسبوع أو في المساء. كما يتم تقديم الوجبات الثلاث يوميًا، وكان الطعام ممتازًا.