ارتقِ بتجربتك الجامعية في تشنغدو أو كونمينغ مع جناح فاخر يتجاوز تجربة الطالب التقليدية. تخلّص من غرف السكن الجامعي الضيقة واستمتع بملاذ واسع وفاخر مصمم خصيصًا للنخبة العصرية.

تقع جميع غرف فندق كيتس الفاخرة في نفس مبنى المدرسة. ولا يستغرق الوصول من غرفتك إلى فصلك الدراسي سوى دقيقة واحدة.
لا يهم مستوى لغتك الصينية، حتى لو كنت مبتدئًا تمامًا. سيُعدّ معلمك الدروس وفقًا لاحتياجاتك. من مزايا الإقامة في المدرسة أنك ستحصل على دروس خصوصية، وسكن خاص مع حمام خاص، وجميع الوجبات مُقدمة. أنصح الجميع بشدة بالاشتراك في البرنامج الكامل لتتعرف على طلاب آخرين.
لقد قضيتُ وقتًا رائعًا في معهد كيتس. أنا مندهشةٌ من كمية المعلومات التي تعلمتها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وسأفتقد المعهد كثيرًا. نحن نخطط بالفعل لرحلتنا القادمة للعودة إلى هنا لأننا استمتعنا بوقتنا كثيرًا. إنهم يُصممون دورة اللغة الصينية خصيصًا لتناسبك وتلبي احتياجاتك الفردية.
أستمتع حقًا بهذا المكان لأننا نتلقى دروسًا خاصة في اللغة الصينية. التحقتُ بالبرنامج الذي يمتد لست ساعات، أربع ساعات صباحًا وساعتين عصرًا. على الرغم من أن البرنامج طويل نوعًا ما، إلا أن التدريس فيه متكامل. وهذا مفيد جدًا لأنه يُتيح لي مراجعة ما تعلمته سابقًا وتعلم أشياء جديدة. مُعلماي رائعان. نسكن في نفس مبنى المدرسة، مما يُسهّل الأمر علينا. ومن المثير للاهتمام بالنسبة لي مقابلة أشخاص من مختلف أنحاء العالم.
جميع المعلمين رائعون حقاً. مستوى التدريس في كيتس أعلى بكثير. أنا معجبة جداً بالمدينة، والتنقل فيها مريح للغاية. أوصي بشدة بمدرسة كيتس، فهي مكان ممتاز لدراسة اللغة الصينية في الصين. نتطلع إلى العودة إليها مرة أخرى في وقت لاحق من هذا العام.
لقد ساهم الاستماع والتحدث في الفصل الدراسي يوميًا في تحسين مهاراتي في التواصل. بعد ثلاثة أسابيع، أصبحت كلماتي وجملي الجديدة أكثر سلاسة وعفوية. الآن، اعتدتُ على التفكير باللغة الصينية، وأصبحتُ أفهم ما يقوله الآخرون بشكل أفضل، مما يُتيح لي إجراء محادثات حقيقية معهم.
من الأمور التي أعجبتني حقًا إمكانية التعاون مع معلمي لوضع خطة دراسية فردية. ومن الأمور الرائعة الأخرى أن السكن في المدرسة يوفر شعورًا بالأمان التام. ودائمًا ما يكون هناك مجموعة من الأشخاص المستعدين لمشاركة الأنشطة معك في عطلات نهاية الأسبوع أو في المساء. كما يتم تقديم الوجبات الثلاث يوميًا، وكان الطعام ممتازًا.
أدرس اللغة الصينية في مدرسة كيتس بمدينة كونمينغ منذ شهر، وأتلقى دروسًا فردية مع معلمين مختلفين. أستمتع بالدراسة كثيرًا. كلا المعلمين ودودان وصبوران للغاية، وقد ساعداني بشكل كبير في تحسين لغتي الصينية، سواءً في القراءة أو التحدث. كما أنني أستمتع بدراسة اللغة الصينية في كونمينغ أيضًا. هذه المدينة جميلة جدًا، ومناخها لطيف، وهواؤها نقي. إنها من أفضل المدن في الصين لدراسة اللغة الصينية.
لا أستطيع وصف مدى إعجابي بهذه التجربة. أكثر ما أعجبني في المعلمين وأسلوب التدريس هو المرونة الكبيرة. كما أعجبني الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي. لقد استمتعت بها حقًا! أحببت التعرف على الطلاب الآخرين، فالجميع يتشاركون نفس الهدف وهو تحسين لغتهم الصينية. كونمينغ مدينة كبيرة، لكنها آمنة جدًا للعيش فيها. ومن الأمور التي أعجبتني أيضًا في معهد كيتس هو روح التعاون والمساعدة المتبادلة بين الطلاب. أنصح بشدة بالالتحاق به، فقد كانت تجربة قيّمة للغاية. أتطلع للعودة!