الإقامة مع عائلة صينية
مع عائلة صينية

موقع
من 30 إلى 50 دقيقة بالمترو/الحافلة من المدرسة
راحة
غرفة خاصة مفردة مفروشة بالكامل
حمام
خاصة أو مشتركة مع العائلة
الوجبات
وجبتان يومياً مع العائلة
أنشطة
أنشطة مع العائلة
الانغماس اللغوي
بيئة غامرة للغة الصينية

الإقامة مع عائلة صينية

نظيف وآمن ومريح
إن العيش مع عائلة صينية مضيفة يحول دورة اللغة الخاصة بك إلى انغماس ثقافي، مما يجعل كل وجبة وكل محادثة بمثابة خطوة طبيعية نحو الطلاقة الحقيقية.

التعزيز اللغوي

خارج قاعات الدراسة، ستنغمس في بيئة تفاعلية حية حيث ستستخدم اللغة الصينية (الماندرين) لتلبية احتياجاتك اليومية، مما يُمكّنك من الانتقال بسلاسة من الجانب النظري إلى الطلاقة الطبيعية. ستستمع إلى اللغة الصينية (الماندرين) تُتحدث بوتيرة طبيعية وبنبرات وتعبيرات عاطفية متنوعة. بعد انتهاء الحصص، ستقضي بعض الوقت مع العائلة المضيفة، سواء بزيارة السوق أو بممارسة الألعاب.

ميزة "الطعام المنزلي"

في الصين، تُعدّ مائدة الطعام المكانَ الرئيسي للتواصل الاجتماعي، ما يجعل من تناول الطعام بمثابة ندوة ثقافية يومية. ستتناول الفطور والعشاء مع العائلة المضيفة، والغداء في المدرسة مع المعلمين والزملاء. لن تقتصر تجربتك على تناول الطعام الصيني فحسب، بل ستتعلم أيضاً المنطق الكامن وراءه، مثل التوازن بين الأطعمة "الساخنة" و"الباردة"، أو الطريقة الخاصة التي تُحضّر بها العائلة أطباقاً محلية مميزة كالزلابية المنزلية. يُعدّ مساعدة العائلة المضيفة في تحضير الطعام من أفضل الطرق لممارسة اللغة العملية. فاتباع وصفة أو تعلّم كيفية قلي الطعام يُوفّر لك أساساً عملياً لمفرداتك الجديدة.

الوصول العميق إلى "الداخل" الثقافي

إنّ مشاهدة كيفية استعداد عائلة ما للاحتفال برأس السنة القمرية أو عيد منتصف الخريف تُتيح سياقًا تاريخيًا وعاطفيًا لا يُمكن لأي وصف نظري أن يُضاهيه. يُمكنك الانضمام إلى عائلتك المُضيفة في نزهة مسائية (سانبو) أو مُشاهدة رقصات الحي الشعبية، ما يُتيح لك فهمًا أعمق لكيفية ترابط المجتمعات المحلية في الأماكن العامة. كما يُمكنك مُشاهدة "برامج الدراسة المُكثفة" للأطفال الصينيين عن كثب، ما يُتيح لك فهمًا أعمق لأسباب الأهمية البالغة للتعليم في الثقافة الصينية.

غرفة نوم خاصة

عادةً ما تُؤثث الغرفة لتمنحك شعوراً بالراحة المنزلية، مما يُساعدك على الشعور بالاستقرار والأمان بدلاً من أن تشعر وكأنك ضيف مؤقت في مكان تجاري. إن وجود مساحة خاصة يُسهّل الاستفادة من الإقامة مع عائلة طوال فترة دراستك، حيث يُوفر ذلك فصلاً واضحاً بين التعلم الاجتماعي والراحة الشخصية.

تتوفر خدمة الإقامة مع عائلة في 3 مدن

يوفر اختيار الإقامة مع عائلة بيئة آمنة تشبه المنزل، مما يعزز بشكل كبير اكتساب مهارات التحدث من خلال دمجك في الطقوس اليومية ونظام الدعم الاجتماعي لعائلة محلية.

Kunming

يُتيح اختيار الإقامة مع عائلة محلية في كونمينغ أثناء دراسة اللغة الصينية في مدرسة كيتس تجربةً فريدةً تجمع بين الدراسة الأكاديمية المكثفة والحياة المحلية الأصيلة. تُعرف كونمينغ بـ"مدينة الربيع الدائم"، وتوفر بيئةً هادئةً مثاليةً للطلاب الراغبين في التعمق في اللغة والثقافة.

تشنغده

عزز طلاقتك في تشنغده، "موطن اللغة الصينية الفصحى"، حيث اللهجة المحلية واضحة تمامًا. يوفر لك الإقامة مع عائلة محلية فرصة فريدة للتعرف على التاريخ الإمبراطوري والتقاليد الشمالية الأصيلة. استمتع بتعزيز سريع للغة وانغماس حقيقي في الثقافة ضمن بيئة عائلية محلية آمنة وداعمة.

تشنغدو

استمتع بتجربة تعزيز لغوي متواصل على مدار الساعة في تشنغدو، مما يُسهّل الانتقال من النظرية الأكاديمية إلى الطلاقة اللغوية الطبيعية. انغمس في تجربة ثقافية أصيلة من خلال طقوس منزلية حقيقية ومأكولات سيشوانية منزلية شهية. توفر هذه البيئة الآمنة والدافئة نظامًا اجتماعيًا داعمًا، مما يُعزز بشكل كبير مهارات التحدث داخل الأسرة المحلية.

إقامة منزلية في الصين مع كيتس

يقدم برنامج الإقامة المنزلية في مدرسة كيتس تجربة تحويلية حيث تتجاوز "فقاعة المغتربين" لتحقيق مكاسب كبيرة في الكفاءة الشفوية من خلال التعزيز اللغوي على مدار الساعة وطقوس منزلية أصيلة داخل عائلة محلية داعمة.

أي برنامج لتعليم اللغة الصينية

هل هذا مناسب لك؟

التعليمات

كيف تتم عملية الإقامة مع عائلة مضيفة؟

سنرسل إليك استبيانًا قبل وصولك لاختيار عائلة صينية مضيفة مناسبة لك بناءً على تفضيلاتك. سنستقبلك في المطار أو محطة القطار، ثم نوصلك إلى المدرسة. ستلتقي بمعلمك هناك لمناقشة أهدافك التعليمية وتوقعاتك أولًا. بعد ذلك، سيصطحبك معلمك للاستقرار في منزل عائلتك المضيفة.

كيف أتعامل مع "حاجز اللغة" مع عائلتي المضيفة في وقت مبكر؟

يُنصح بأخذ دروس عبر الإنترنت مع كيتس قبل السفر لإدارة التوقعات وتوفير عبارات أساسية للتواصل. معظم العائلات المضيفة في برامج الانغماس في اللغة الصينية معتادة على مستويات متفاوتة من إتقان اللغة الصينية (HSK) وتستخدم لغة مبسطة لمساعدة الطلاب على التأقلم.

ما هي المحفزات الشائعة لـ"الصدمة الثقافية" في المنزل الصيني؟

تشمل الضغوطات الشائعة التكيف مع الجداول الزمنية المحددة للعائلة، والشعور بعدم الارتياح في بيئة منزلية غير مألوفة، والتعامل مع أنماط حياة مختلفة.

ما نوع الأنشطة اليومية التي سأقوم بها مع العائلة؟

  • مشاركة الوجبات اليومية: تُعدّ مائدة العشاء المكان الأمثل للتواصل الاجتماعي، حيث تطرح العائلات عادةً أسئلةً لتحفيز حديثك ومساعدتك على ممارسة اللغة الدارجة.
  • الطبخ وإعداد الطعام: قد تُدعى للمساعدة في إعداد أطباق محلية أصيلة، مثل تعلّم فنّ طيّ الزلابية.
  • طقوس المساء المجتمعية: من الشائع الانضمام إلى العائلة في نزهة مسائية (سانبو) أو زيارة حدائق الحيّ لمشاهدة الحياة المجتمعية أو المشاركة فيها.
  • زيارات المواقع الثقافية: غالبًا ما تصطحب العائلات المضيفة الطلاب لزيارة المعالم الثقافية المحلية أو المواقع التاريخية، مما يمنحهم نظرةً من الداخل على المدينة.
  • احتفالات الأعياد: إذا تزامنت إقامتك مع مهرجان تقليدي، فستشارك في طقوس منزلية أصيلة وتقاليد خاصة عادةً ما تكون مغلقة أمام الغرباء.
  • مهام الحياة اليومية: يُتيح الانخراط في المهام الروتينية – مثل التسوّق في الأسواق المحلية أو استخدام تطبيقات الهاتف المحمول لتلبية الاحتياجات اليومية – فرصًا تعليمية عملية وسياقية.

هل يتم توفير وجبات الطعام؟

نعم، ستتناول وجبتين مع العائلة المضيفة، الإفطار والعشاء. أما الغداء فسيكون في المدرسة من الاثنين إلى الجمعة مع معلمك وزملائك.

هل سأحصل على غرفة خاصة بي؟

نعم، سيكون لديك غرفة نوم خاصة بك. أما الحمام فيمكن أن يكون خاصاً أو مشتركاً.

هل سأتمكن من المشاركة في أنشطة المدرسة إذا اخترت الإقامة مع عائلة؟

نعم، تنظم مدرسة كيتس أنشطة كل يوم تقريبًا، ونرحب بك بشدة للمشاركة في الأنشطة المدرسية وتكوين صداقات مع الطلاب الدوليين الآخرين.

LEARN CHINESE IN CHINA WITH KEATS

Jim's Story
IN KUNMING

أكثر من 10000 طالب
درست في كيتس

Faith | UK
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية

لديّ معلمان، وأدرس أربع ساعات يوميًا. أدرس مع دونغ لاوشي وجين لاوشي. كلاهما ممتازين، وقد جعلا التجربة ممتعة للغاية. هما على استعداد للمساعدة في أي وقت، فإذا كان لديك أي سؤال، ستجد المعلمين دائمًا على أهبة الاستعداد لمساعدتك، سواءً كان الأمر يتعلق بالتأشيرات أو التنقل في المدينة. الجميع يرغب بالتحدث إليك.

Steve | UK
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة

أستمتع حقًا بالمجيء إلى هنا، فهو بمثابة بيتي. إنها بيئة رائعة لتعلم اللغة الصينية (الماندرين) في الصين، والتعرف على أناس رائعين من جميع أنحاء العالم. الجميع هنا ودودون للغاية. تتمتع كونمينغ بمناخ رائع، فهي مزيج مثالي بين المدينة العصرية والتاريخ العريق للثقافة الصينية. ربما تتمتع بأنقى هواء في الصين، وربما أنقى مياه أيضًا. أدعوكم لزيارة كونمينغ ودراسة اللغة الصينية.

Robert | Netherlands
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة

بدأنا دراسة اللغة الصينية في معهد كيتس منذ الفصل الدراسي الماضي، وكان هذا أفضل قرار اتخذناه على الإطلاق. إنه معهد ممتاز حقًا، فالصفوف ممتعة للغاية، وتتعلم فيها الكثير، كما أنها تفاعلية جدًا، مما يتيح لك التحدث كثيرًا، وهذا يعني أن الدراسة لا تقتصر على الكتب والكتابة فقط. كونمينغ مدينة رائعة للعيش فيها، خاصةً إذا قارنتها بمدن أخرى في الشرق. إذا كنت من محبي السفر، وإذا كنت ترغب في دراسة اللغة الصينية بطريقة ممتعة، فإن معهد كيتس يقدم لك أفضل برنامج لتعليم اللغة الصينية.

Filbert | Indonesia
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة

قبل التحاقي بمدرسة كيتس، لم أكن أثق بمستوى إتقاني للغة الصينية. لم أكن أملك الثقة الكافية للتحدث باللغة الصينية الفصحى والتواصل مع الصينيين. ولكن بعد أربعة أشهر من الدراسة في كيتس، أصبحت أكثر ثقةً في التحدث باللغة الصينية. لقد كان قرار دراسة اللغة الصينية في الصين، وتحديدًا في مدرسة كيتس، أفضل قرار اتخذته في حياتي. تزخر الحصص الدراسية بالألعاب، كما أن أساليب تدريس معلمي شيقة للغاية. لقد غيّرت تجربتي في مدرسة كيتس نظرتي إلى الصين والشعب الصيني.

Claudia | Australia
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية

أدرس اللغة الصينية في مدرسة كيتس بمدينة كونمينغ منذ شهر، وأتلقى دروسًا فردية مع معلمين مختلفين. أستمتع بالدراسة كثيرًا. كلا المعلمين ودودان وصبوران للغاية، وقد ساعداني بشكل كبير في تحسين لغتي الصينية، سواءً في القراءة أو التحدث. كما أنني أستمتع بدراسة اللغة الصينية في كونمينغ أيضًا. هذه المدينة جميلة جدًا، ومناخها لطيف، وهواؤها نقي. إنها من أفضل المدن في الصين لدراسة اللغة الصينية.

Shihori | Japan
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية

في دورة اللغة الصينية المكثفة الفردية، يمكنك اختيار أسلوب التعلم الذي يناسبك. أما في دورات اللغة الصينية الجماعية الصغيرة في معهد كيتس بالصين، فيُعتمد كتاب اختبار الكفاءة في اللغة الصينية (HSK). يحرص المعلمون على جمع آراء الطلاب وملاحظاتهم، ويستمعون إلى متطلباتنا وآرائنا. لقد شعرتُ بتحسن ملحوظ في مستوى لغتي الشفوية.

杜文宇 | Netherlands
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية

خلال أسبوعي الأول في كيتس، لم أجرؤ على التحدث بأي كلمة صينية. لكنني لاحظت تحسناً سريعاً في مستواي في اللغة الصينية منذ ذلك الحين. مع أن لديّ خيارات عديدة للدراسة في الصين، كبعض المدارس التي توفر الإقامة مع عائلات صينية، إلا أنني وجدت في كيتس أنني أستطيع الانغماس في اللغة الصينية والتركيز عليها بشكل كامل.

David | Australia
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية

كان الأمر مميزًا لأنني التقيت بالعديد من الأشخاص الذين تعرفت عليهم لأول مرة العام الماضي، والذين يرغبون بالعودة إلى كيتس هذا العام. كان التدريس رائعًا، فالمعلمون يُعدّون كل درس بعناية فائقة. أعتقد أن هذا النهج الفردي طريقة ممتازة لرفع مستوى اللغة الصينية بسرعة، وزيادة الثقة والطلاقة في استخدامها.

Exit mobile version