يمكنك اختيار دراسة اللغة الصينية في ووتشن لمدة 4 ساعات يوميًا (20 ساعة أسبوعيًا) أو 6 ساعات يوميًا (30 ساعة أسبوعيًا). إذا كنت ترغب في دراسة اللغة الصينية في الصين، فإن دورة اللغة الصينية المكثفة الفردية هي أسرع طريقة لتحسين مستواك.
نستخدم أساليب تدريس فريدة طورها كيتس. سيقوم معلمك/معلموك بإعداد دروسك وفقًا لمستواك في اللغة الصينية وأهدافك التعليمية لضمان تعلمك أكبر قدر ممكن من اللغة الصينية في أقصر وقت ممكن.
الإقامة الفندقية مشمولة.
غرف مفردة/مزدوجة مع حمام خاص
نظيفة وآمنة ومريحة
خدمة تنظيف الغرف يومياً
غرفة خاصة مع حمام خاص















انغمس في سحر ووتشن الخالد، المدينة المائية الصينية العريقة. استمتع برحلة هادئة على متن قارب خشبي في قنواتها المائية، وتجول في أزقتها المرصوفة بالحصى التي تعود إلى قرون مضت، وتأمل روعة هندستها المعمارية التقليدية التي تحكي قصص الماضي. خلال النهار، استكشف أسواقها النابضة بالحياة ومتاحفها الساحرة؛ وفي الليل، شاهد بريق الفوانيس المتلألئ على سطح الماء. سواء كنت تبحث عن إثراء ثقافي، أو صور خلابة، أو ملاذ هادئ، تقدم لك ووتشن رحلة لا تُنسى إلى قلب جمال جيانغنان الكلاسيكي. اكتشف روح الصين حيث يلتقي التاريخ بالسكينة.
أفضل ما يميز الدراسة في ووتشن هو أن معلمك سيرافقك في جولات سياحية يومية بعد انتهاء الدروس، مما يوفر لك بيئة مثالية لممارسة اللغة الصينية. سيتدرب معك معلمك على اللغة الصينية في مواقف حياتية واقعية. لا تقتصر الدراسة في ووتشن على اللغة فحسب، بل تتيح لك أيضًا فرصة استكشاف المدينة برفقة معلمك.
ملاحظة: لا تشمل الرسوم الدراسية رسوم الدخول وتكاليف المواصلات (إن وجدت) للجولات السياحية بعد انتهاء الدروس.
إذا كنت تفضل بيئة تعليمية باللغة الصينية فقط ولا تتحدث الإنجليزية، فإن جامعة ووتشن هي خيارك الأمثل. لا تستغرب إن كنت الطالب الوحيد في ووتشن، فالطلاب يأتون في أوقات مختلفة من السنة.
إذا كنت تفضل مجتمعًا طلابيًا دوليًا كبيرًا ونابضًا بالحياة، أو تتطلع إلى تجربة مجتمعية مدرسية مميزة، فاختر دراسة اللغة الصينية في كونمينغ في فرع كونمينغ، أو في تشنغدو في فرع تشنغدو.
من شنغهاي
بالقطار فائق السرعة (رحلة ممتعة وسريعة)
استقل القطار من محطة شنغهاي هونغتشياو إلى محطة تونغشيانغ (حوالي 30-40 دقيقة).
سنستقبلك في محطة تونغشيانغ.
اكتشف السحر الخالد لمدينة ووتشن، حيث تخلق القنوات القديمة والأزقة المرصوفة بالحصى والمناظر الليلية المضاءة حلماً حياً للصين الكلاسيكية.














دونغتشا هي الجانب الأكثر هدوءًا وبساطةً من ووتشن، حيث تُتيح لك فرصةً للتعرف على الصناعات التقليدية والحياة اليومية في المدينة. هنا، يمكنك التجول في ورش عمل أصيلة حيث يمارس الحرفيون حرفًا قديمة مثل صناعة الأقمشة المطبوعة باللون الأزرق النيلي، وتخمير نبيذ الأرز، وتشكيل الحديد. المنطقة أقل ازدحامًا، مما يسمح باستكشاف أكثر حميمية وهدوءًا لعمارة أسرتي مينغ وتشينغ. إنها متحف حيّ حيث يمكنك مشاهدة السكان المحليين وهم يمارسون حياتهم اليومية، مما يجعلها مثالية للمصورين وعشاق الثقافة الذين يبحثون عن تجربة أصيلة وأقل ازدحامًا قبل إغلاقها مساءً.
شيجا هي الجزء الأكبر والأكثر حيويةً من ووتشن، وقد خضعت لترميم دقيق، وتشتهر بإطلالاتها الليلية الخلابة. وبينما تزخر بمعالم سياحية جميلة خلال النهار، مثل مكتب البريد القديم والحدائق الأنيقة، إلا أن سحرها الحقيقي يتجلى بعد حلول الظلام. تُضاء القنوات والمباني التاريخية بآلاف الفوانيس، مما يخلق جواً ساحراً أشبه بالحلم. يمكنك الاستمتاع برحلة هادئة بالقارب تحت الأضواء المتلألئة، ومشاهدة عروض الأوبرا في الهواء الطلق، واستكشاف المطاعم والمقاهي الصاخبة على ضفاف النهر. تقدم شيجا تجربة ووتشن الكاملة والخلابة، حيث تمزج بسلاسة بين سحر الماضي ووسائل الراحة الحديثة والحياة الليلية النابضة بالحيوية.
تُعدّ هذه القاعة الفخمة معلمًا بارزًا في مدينة شيجا، إذ تُجسّد ذروة فنّ النحت على الخشب الصيني. وتتوسطها تحفة فنية آسرة، عبارة عن قوس منحوت بدقة متناهية يعود إلى أواخر عهد أسرة تشينغ، يصور مشاهد من الأساطير التاريخية والأوبرات والحكايات الشعبية بتفاصيل مذهلة. كل شخصية وحيوان ومنظر طبيعي مُجسّد بدقة نابضة بالحياة، يروي قصصًا تأسر الخيال. زيارة هذه القاعة لا تقتصر على الإعجاب بحرفة فنية فحسب، بل هي بمثابة رحلة في عالم من النقوش الخشبية، تُتيح تقديرًا عميقًا للصبر والمهارة والعمق الثقافي المتأصل في تراث ووتشن.
يُعدّ طبق البط المتبّل بصلصة الصويا الغنية والمعقدة، مع التوابل مثل اليانسون النجمي والزنجبيل، أشهر أطباق مدينة ووتشن. يُطهى البط ببطء حتى يصبح طريًا ويتحول لون جلده إلى لون الماهوجني الداكن اللامع، ليحقق توازنًا مثاليًا بين النكهات المالحة والحلوة قليلًا. وعلى عكس البط المشوي التقليدي، يتميز هذا الطبق برطوبته الفريدة ورائحته العطرية القوية، حيث تتغلغل الصلصة في كل أليافه. يُقدّم الطبق في درجة حرارة الغرفة، وهو من الأطباق المحلية الشهيرة التي تُقدّم غالبًا كمقبلات أو مع الأرز، مُجسّدًا بذلك التراث الطهوي الراقي والبسيط لبلدات جيانغنان المائية.
تُعدّ هذه المعجنات الفريدة من نوعها في ووتشن عبارة عن بسكويت رقيق مربع الشكل، يحمل في طياته أسطورة آسرة. على عكس المعجنات الهشة، تتميز هذه المعجنات بقوامها الهش الذي يذوب في الفم، وذلك بفضل مزيج من دقيق الأرز الدبق والأرز العادي، ممزوج بالسمن والسكر والجوز أو السمسم المطحون. مذاقها حلوٌ وعطريٌّ بشكل خفيف، غير طاغٍ. اسمها، الذي يعني “كعكة الأخوات”، مستوحى من حكاية شعبية عن التنافس العائلي. وباعتبارها وجبة خفيفة تقليدية تتوارثها الأجيال، فهي تُمثل جزءًا من التاريخ المحلي، ويُستمتع بها على أكمل وجه مع كوب من الشاي الصيني لتجربة أصيلة لثقافة ووتشن المنزلية.
تشمل رسوم الدراسة ما يلي:
٤ إلى ٦ ساعات من دروس اللغة الصينية الفردية يوميًا من الاثنين إلى الجمعة
الإقامة (غرفة نظيفة وآمنة فردية/مزدوجة مع حمام خاص)
شهادة البرنامج
كما نقدم مجموعة من الخدمات المجانية للدراسة في ووتشن:
الاستقبال والتوصيل من وإلى محطة القطار
استخدام غير محدود للإنترنت
رحلات يوم السبت
خدمة غسيل الملابس
جولة تعريفية بالمناطق المحيطة (بنك، سوبر ماركت، مكتب بريد، إلخ)
أدوية للأمراض البسيطة
مستشارون متاحون للمساعدة
دعم على مدار الساعة
إمكانية الوصول إلى منصة The Chairman’s Bao التعليمية الإلكترونية
المساعدة في تقديم طلبات التأشيرة
تنظيف الغرف يوميًا
من شنغهاي
بالقطار فائق السرعة (رحلة ممتعة وسريعة)
استقل القطار من محطة شنغهاي هونغتشياو إلى محطة تونغشيانغ (حوالي 30-40 دقيقة).
سنستقبلك في محطة تونغشيانغ.
الربيع (مارس – مايو):
الطقس: يرتفع تدريجيًا. تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 15 و25 درجة مئوية. قد تبقى الليالي باردة.
الطقس: لطيف عمومًا، مع احتمال هطول أمطار. يُعد هذا وقتًا رائعًا للزيارة حيث تكتسي الطبيعة بالخضرة.
الصيف (يونيو – أغسطس):
الطقس: حار ورطب. تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 30 و35 درجة مئوية، ولكن قد يكون الشعور بالحرارة أعلى بسبب الرطوبة. الليالي دافئة.
الطقس: موسم الأمطار، مع هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية متفرقة.
الخريف (سبتمبر – نوفمبر):
الطقس: يُعتبر من ألطف فصول السنة. تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 22 و28 درجة مئوية في أوائل الخريف، ثم تنخفض لاحقًا.
الطقس: مشمس عمومًا مع رطوبة منخفضة. هذا هو موسم الذروة السياحية لسبب وجيه.
الشتاء (ديسمبر – فبراير):
درجة الحرارة: باردة ورطبة. تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 8 و10 درجات مئوية، بينما قد تنخفض الصغرى إلى ما يقارب الصفر المئوي. الرطوبة تجعل البرد أكثر حدة.
الطقس: قد يكون غائمًا مع هطول أمطار متفرقة أو ثلوج خفيفة (نادرًا).
أفضل طريقة للاستمتاع بالمأكولات هي تجربة الوجبات الخفيفة المحلية، والتي غالبًا ما تجدها في المتاجر والأكشاك الصغيرة المنتشرة في جميع أنحاء المناطق السياحية الشرقية والغربية.
مفصل لحم الخنزير في ووتشن (乌镇酱鸭، Wuzhen Jiangya): هذا هو الطبق الأشهر. وهو ليس مفصلًا حقيقيًا، بل بطة مطهوة ببطء، داكنة اللون، لامعة، حلوة ومالحة. لا تفوت تجربتها!
كعكة آبو (姑嫂饼، Gusaobing): كعكة جوز تقليدية، حلوة المذاق، تُعدّ من أشهر الهدايا التذكارية المحلية.
كعكة ميفن غاو (米粉糕): كعكات أرز مطهوة على البخار، غالبًا ما تكون محشوة بحشوات حلوة أو مالحة مثل الفاصوليا الحمراء أو اللحم المفروم. وهي طرية، هشة، ولذيذة.
الزونغزي (粽子): زلابية أرز لزجة ملفوفة بأوراق الخيزران، وهي من أطباق منطقة تشجيانغ/جيانغسو المميزة. يمكن حشوها باللحم أو البيض المملح أو الفاصوليا.
لفائف التوفو المقلية (响铃، شيانغ لينغ): لفائف مقرمشة من جلد التوفو المقلي، تُغمس عادةً في صلصة حلوة وحامضة.
كعكة البخار مع براعم الخيزران (笋丁烧麦، سون دينغ شاوماي): نوع محلي من الزلابية المطهوة على البخار، محشوة ببراعم الخيزران اللذيذة.
أين تجدها؟ تجوّل في الشوارع القديمة في أي من المنطقتين السياحيتين. تضم المنطقة السياحية الغربية شارعًا مخصصًا للمأكولات الخفيفة حيث يمكنك تذوق العديد منها دفعة واحدة.
في الفصل الدراسي الأول الذي درست فيه في مدرسة أخرى، كان الضغط كبيرًا، وساعات الدراسة طويلة، والواجبات المنزلية مملة للغاية. منذ التحاقي بمدرسة كيتس، وجدت أن لديّ فرصًا أكثر بكثير للتحدث في الصف. جميع زملائي في الصف يجيدون التحدث بطلاقة ويحبون المشاركة في الحصة. لدينا ديناميكية رائعة في الصف.
لقد ساهم الاستماع والتحدث في الفصل الدراسي يوميًا في تحسين مهاراتي في التواصل. بعد ثلاثة أسابيع، أصبحت كلماتي وجملي الجديدة أكثر سلاسة وعفوية. الآن، اعتدتُ على التفكير باللغة الصينية، وأصبحتُ أفهم ما يقوله الآخرون بشكل أفضل، مما يُتيح لي إجراء محادثات حقيقية معهم.
مناظر كونمينغ خلابة للغاية، وهي أفضل مكان لدراسة اللغة الصينية في الصين. أسلوب التعلم المفضل لدي في مدرسة كيتس هو الدروس الفردية لأنها تناسب الجميع. معلمتي رائعة، حنونة، ولطيفة. حياتي أثناء دراسة اللغة الصينية في كونمينغ رائعة، والطقس فيها منعش، والهواء نقي، وهو مفيد لصحة كبار السن.
يُجيد معلمو مدرسة كيتس فهم الطلاب ومساعدتهم على تعلم اللغة الصينية بسهولة. إنهم على دراية بمستويات الطلاب. أنا أتعلم ببطء، لكنهم استطاعوا التكيف مع أسلوب تعلمي. لقد جعلوا الحصة ممتعة للغاية ومثيرة. أنا سعيد لأنني لم أتعلم الثقافة واللغة فحسب، بل كونت أيضًا صداقات رائعة، لا تُصدق حقًا، مع أصدقاء صينيين وأوروبيين وأمريكيين من جميع أنحاء العالم.
جميع زملائي في الصف بقوا معًا لمدة عام كامل، وقد تحسّن مستوانا كثيرًا! جميع المعلمين في مدرسة كيتس رائعون حقًا. إنهم يحرصون على تنظيم العديد من الأنشطة لمساعدتنا على تعلّم اللغة الصينية. أنا أحب مدرسة كيتس! أحب مدينة كونمينغ!
قررتُ تعلّم اللغة الصينية في كونمينغ لأنني أحب المدن الصغيرة وأحب مناخها. كنا ندرس أربع ساعات يوميًا، وقد علّمتني معلمتي العزيزة الكثير ولم تفقد صبرها معي أبدًا. لقد كانت تجربة رائعة حقًا، وأوصي بمدرسة كيتس ومعلميها لكل من يرغب بتعلّم اللغة الصينية في الصين.
كونمينغ مكان رائع لتعلم اللغة الصينية في الصين، لأن قلة من الصينيين في الشوارع يتحدثون الإنجليزية. كانت مدرسة كيتس خيارًا ممتازًا بالنسبة لي، وقد أوصى بها العديد من الأجانب الذين درسوا في الصين. وأعتقد أنهم جميعًا على حق. أسلوب الدراسة هنا منظم للغاية، مما يجعل تعلم اللغة الصينية سهلًا جدًا. كما تزخر المدينة بالعديد من المواقع الثقافية والطبيعية التي تستحق الزيارة.
من السهل جدًا القدوم إلى كونمينغ من تايلاند. لقد استمتعتُ كثيرًا بدروس اللغة الصينية، وتحسّن مستواي فيها بشكل ملحوظ خلال بضعة أشهر. هناك فوائد عديدة لتعلم اللغة الصينية. أفضل ما يعجبني في معهد كيتس هو موقعه في كونمينغ، المدينة التي تتمتع بربيع دائم. هناك الكثير مما يمكن رؤيته في كونمينغ، وستحب هذه المدينة بعد زيارتك لها.