يمكنك اختيار دراسة اللغة الصينية في تشنغدو لمدة 4 ساعات يوميًا (20 ساعة أسبوعيًا) أو 6 ساعات يوميًا (30 ساعة أسبوعيًا). إذا كنت ترغب في تعلم اللغة الصينية في الصين، فإن دورة اللغة الصينية المكثفة الفردية هي أسرع طريقة لتحسين مستواك. نستخدم أساليب تدريس فريدة طورها كيتس. سيقوم معلمك (أو معلموك) بإعداد دروسك وفقًا لمستواك في اللغة الصينية وأهدافك التعليمية لضمان تعلمك أكبر قدر ممكن من اللغة الصينية في أقصر وقت ممكن. الإقامة مشمولة. ستدرس وتعيش وتتناول طعامك في مبنى واحد.
غرفة مفردة مع حمام خاص


















































يُقدّم تعلّم اللغة الصينية في تشنغدو مزيجًا فريدًا من المزايا التي تجعلها وجهة مثالية لدارسي اللغة الصينية. فعلى عكس بيئات بكين أو شنغهاي سريعة الوتيرة، يُضفي جوّ تشنغدو الهادئ متعةً أكبر على التعلّم، مع انخفاض تكاليف المعيشة. كما يُساهم الاستخدام المحدود للغة الإنجليزية في المدينة في تعزيز الانغماس اللغوي، حيث يُمكنك تجربة كلٍّ من لغة الماندرين الفصحى ولهجة سيتشوان المحلية. ويُساهم تراث تشنغدو الثقافي الغني، ومطاعمها الشهيرة عالميًا، وسكانها الودودون في خلق بيئة تعليمية مُحفّزة. وباعتبارها مركزًا دوليًا متناميًا، تُتيح تشنغدو فرصًا عملية لاستخدام اللغة الصينية في مواقف الحياة اليومية، مع الحفاظ على توازن مثالي بين وسائل الراحة الحديثة وأسلوب الحياة الصيني التقليدي.
تعلم اللغة الصينية في تشنغدو، حيث يخلق التراث الثقافي الغني والسكان المحليون الودودون والأجواء المريحة بيئة مثالية لإتقان اللغة.













تضم مدينة تشنغدو مطارين رئيسيين:
مطار تشنغدو شوانغليو الدولي (CTU) – يقع على بُعد حوالي 20 كيلومترًا جنوب غرب المدرسة، وهو المطار الأقدم الذي يُسيّر رحلات داخلية ورحلات دولية محدودة. تستغرق الرحلة بالسيارة حوالي 30-40 دقيقة.
مطار تشنغدو تيانفو الدولي (TFU) – افتُتح عام 2021، ويقع على بُعد حوالي 60 كيلومترًا جنوب شرق المدرسة، ويُعدّ المركز الدولي الجديد للمدينة. تستغرق الرحلة بالسيارة حوالي ساعة إلى ساعة ونصف.
تُعدّ قاعدة تشنغدو للباندا مركزًا عالميًا مرموقًا لحماية وتكاثر الباندا العملاقة، إحدى أثمن كنوز الصين الوطنية. تقع هذه الحديقة الشاسعة على بُعد 18 كيلومترًا فقط من مدينة تشنغدو، وتُتيح لك فرصة مشاهدة الباندا من جميع الأعمار في بيئة طبيعية. من الأشبال المرحة إلى الباندا البالغة وهي تتناول الخيزران، تُقدّم القاعدة تجربة لا تُنسى لعشاق الحيوانات. كما تضمّ القاعدة الباندا الحمراء، ومعارض تعليمية، ومتحفًا يُسلّط الضوء على جهود حماية الباندا. إنها وجهة لا غنى عنها لكل من يرغب في رؤية هذه المخلوقات العملاقة اللطيفة عن قرب، والمساهمة في الحفاظ عليها.
شارع جينلي القديم هو شارع نابض بالحياة للمشاة، يغمر زواره بسحر تاريخ سيتشوان وثقافتها. يشتهر الشارع بهندسته المعمارية التقليدية التي تعود إلى عهد أسرة تشينغ، وتصطف على جانبيه متاجر تبيع الحرف اليدوية المحلية والهدايا التذكارية وأشهى المأكولات السيشوانية. إنه مكان رائع لتذوق وجبات خفيفة شهيرة مثل التوفو الحار والزلابية وكرات الأرز الحلوة. في الليل، ينبض الشارع بالحياة مع الفوانيس الحمراء المتوهجة، مما يخلق جوًا ساحرًا. كما يُعد جينلي مركزًا للعروض الثقافية، بما في ذلك مسرح خيال الظل وأوبرا سيتشوان. سواء كنت تتسوق أو تتناول الطعام أو تستمتع ببساطة بالأجواء، فإن جينلي يقدم لك تجربة تشنغدو الأصيلة.
يُعدّ ضريح ووهو مجمع معابد تاريخي مُكرّس لجوغي ليانغ، الاستراتيجي والسياسي الأسطوري في عصر الممالك الثلاث. يقع الضريح في جنوب مدينة تشنغدو، وتحيط به حدائق غنّاء، ويضمّ تماثيل ونقوشًا وآثارًا قديمة تروي قصة هذه الحقبة الرائعة من التاريخ الصيني. كما يُكرّم المعبد ليو باي، إمبراطور مملكة شو هان، وشخصيات بارزة أخرى من تلك الفترة. يُمكن للزوار استكشاف ساحاته الهادئة، والتمتّع بروعة هندسته المعمارية، والتعرّف على إرث جوغي ليانغ. يُعدّ ضريح ووهو وجهة لا غنى عنها لعشاق التاريخ ومحبي الثقافة الصينية.
يُعدّ زقاق كوانزاي منطقة تاريخية تمزج بين فن العمارة السيشوانية التقليدية والثقافة الحضرية الحديثة. يتألف الزقاق من ثلاثة أزقة متوازية: الزقاق الواسع، والزقاق الضيق، وزقاق البئر، ويُقدّم كل منها تجربة فريدة. يشتهر الزقاق الواسع بساحاته التقليدية ومقاهيه، بينما يضم الزقاق الضيق متاجر أنيقة ومقاهي عصرية. أما زقاق البئر، فيُجسّد نمط الحياة العصري في تشنغدو من خلال معارض فنية وحانات. تُعدّ هذه الأزقة مكانًا مثاليًا للاستمتاع بالمأكولات المحلية، وشراء التذكارات، وتجربة أجواء تشنغدو الهادئة. بفضل مزيجه الفريد بين القديم والحديث، يُعدّ زقاق كوانزاي وجهة مفضلة لدى السكان المحليين والسياح على حدٍ سواء.
يُعد جبل تشينغتشنغ، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، مركزًا هامًا للطاوية في الصين. يقع على بُعد حوالي 70 كيلومترًا من مدينة تشنغدو، ويشتهر هذا الجبل الأخضر المُغطى بالغابات بجماله الهادئ وأهميته الروحية. تنتشر في المنطقة معابد طاوية قديمة، وأجنحة، وكهوف، مما يجعلها ملاذًا هادئًا للتأمل والاستكشاف. يمكن للزوار التنزه سيرًا على الأقدام عبر مسارات خلابة، أو ركوب التلفريك للاستمتاع بإطلالات رائعة، أو زيارة قصر جيانفو وقصر شانغتشينغ. إن أجواء الجبل الهادئة وتراثه الثقافي يجعلان منه ملاذًا مثاليًا من صخب المدينة، ووجهة لا غنى عنها لعشاق الطبيعة والروحانية.
يُعدّ نظام دوجيانغيان للري، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، تحفة هندسية قديمة بُنيت قبل أكثر من ألفي عام. يقع هذا النظام على بُعد ساعة تقريبًا من مدينة تشنغدو، وقد صُمم للسيطرة على الفيضانات وتوفير الري لسهل تشنغدو، ولا يزال قيد الاستخدام حتى اليوم. يمكن للزوار استكشاف أبرز معالم الموقع، بما في ذلك سد مصب السمك، وسد الرمال الطائر، وجسر أنلان المعلق. تُحيط بالمنطقة جبال وأنهار خلابة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للمشي والتصوير. يُجسّد نظام دوجيانغيان للري براعة الصينيين القدماء، وهو وجهة رائعة لعشاق التاريخ.
حديقة الشعب هي مساحة خضراء نابضة بالحياة في قلب مدينة تشنغدو، تُتيح للزوار فرصة التعرف على نمط الحياة الهادئ في المدينة. تُعدّ الحديقة وجهةً مفضلةً لسكان المدينة، حيث يأتون إليها لشرب الشاي، ولعب الماهجونغ، والرقص، والغناء. يمكن للزوار الاستمتاع بكوب من شاي سيتشوان التقليدي في أحد مقاهي الحديقة العديدة، أو التنزه في الحدائق، أو القيام بجولة بالقارب في البحيرة. كما تضم الحديقة نصبًا تذكاريًا لشهداء حركة حماية السكك الحديدية. بفضل جوها المفعم بالحيوية وأنشطتها الثقافية المتنوعة، تُعدّ حديقة الشعب مكانًا مثاليًا للاسترخاء والتعرف على الحياة المحلية.
يقع تمثال بوذا العملاق في ليشان على بُعد حوالي 120 كيلومترًا من مدينة تشنغدو، وهو أكبر تمثال بوذا حجري في العالم وموقع مُدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي. نُحت التمثال، الذي يبلغ ارتفاعه 71 مترًا، في جرف صخري يُطل على ملتقى ثلاثة أنهار، وقد بُني خلال عهد أسرة تانغ لتهدئة المياه الهائجة. يُمكن للزوار الاستمتاع بمشاهدة ضخامة التمثال من قارب أو صعود الدرج شديد الانحدار لرؤيته عن قرب. كما تضم المنطقة المحيطة معابد وأجنحة ومسارات خلابة للمشي لمسافات طويلة. يُعد تمثال بوذا العملاق في ليشان شاهدًا مُذهلًا على براعة الحرفيين الصينيين القدماء، وهو وجهة لا غنى عنها لكل من يزور المنطقة.
يُعدّ طبق الهوت بوت السيشواني تجربة طعام حارة ولذيذة لا غنى عنها في تشنغدو. يشتهر هذا الطبق بمرقه الحارّ الذي يُحضّر من حبوب فلفل سيشوان وزيت الفلفل الحار ومجموعة متنوعة من التوابل العطرية، حيث يقوم روّاد المطعم بطهي مكونات طازجة مثل شرائح اللحم الرقيقة والخضراوات والتوفو والمأكولات البحرية في القدر المغلي. تتيح هذه التجربة إمكانية تخصيصها حسب الرغبة، مع خيارات لمرق أقل حدة ومجموعة واسعة من الصلصات. الهوت بوت ليس مجرد وجبة، بل هو مناسبة اجتماعية تُجسّد شغف تشنغدو بالنكهات الجريئة وتناول الطعام الجماعي. استعد لمغامرة حارة تُثير براعم التذوق، وهي جوهر المطبخ السيشواني.
يُعدّ طبق مابو توفو من أشهر أطباق مدينة تشنغدو، ويشتهر بنكهاته الغنية والمعقدة. يتكون هذا الطبق من مكعبات التوفو الناعمة المطبوخة ببطء في صلصة حارة ولذيذة مصنوعة من معجون الفول المخمر، ولحم الخنزير المفروم، والثوم، وفلفل سيتشوان، مما يُضفي عليه إحساسًا مميزًا بالتنميل. يُشير اسم “مابو” إلى أصل الطبق، ويُنسب إلى امرأة عجوز (بو) ذات ندوب (ما) ابتكرته. يُقدّم مابو توفو مع الأرز المطهو على البخار، وهو مثالٌ رائع على توازن المطبخ السيشواني بين الحرارة والرائحة ونكهة أومامي. إنه طبق لا بدّ من تجربته لكل من يرغب في تذوق نكهة تشنغدو الأصيلة.
تُعدّ نودلز دان دان من أشهر أطعمة الشوارع في تشنغدو، حيث تُقدّم مزيجًا مثاليًا من النكهات الحارة واللذيذة والمكسرات. يتكوّن هذا الطبق من نودلز قمح رفيعة مغطاة بصلصة غنية مصنوعة من لحم الخنزير المفروم وزيت الفلفل الحار وفلفل سيشوان وصلصة الصويا والخضراوات المحفوظة. غالبًا ما تُزيّن النودلز بالفول السوداني المطحون أو معجون السمسم، وتُقلّب معًا قبل تناولها، مما يُضفي عليها مذاقًا غنيًا ورائحة زكية. كان هذا الطبق يُباع في الأصل من قِبل الباعة المتجولين الذين يحملون عصيًّا (دان دان)، وقد أصبح فيما بعد عنصرًا أساسيًا في مطبخ سيشوان. إنها طريقة سريعة وميسورة التكلفة ولذيذة لتجربة تراث تشنغدو الطهوي.
يمكنك السفر مباشرةً إلى مطار تشنغدو تيانفو الدولي.
يُعدّ مطار تشنغدو تيانفو الدولي، الذي افتُتح في يونيو 2021، أحدث مركز طيران دولي رئيسي في الصين. يقع المطار في جيانيانغ، على بُعد حوالي 50 كيلومترًا من مركز مدينة تشنغدو، وهو من أكبر المطارات في الصين. يضم المطار ثلاثة مدارج، ومبنيين للركاب، ويستوعب ما يصل إلى 60 مليون مسافر سنويًا. ويرتبط بمركز المدينة عبر خط سكة حديد فائق السرعة وطريق سريع. يستوحي تصميم المطار عناصره من ثقافة سيتشوان، بما في ذلك رمز طائر الشمس. وبإضافة مطار شوانغليو، تصبح تشنغدو ثالث مدينة صينية تضم مطارين دوليين، بعد شنغهاي وبكين.
على عكس صيف بكين الحارق أو شتاء شنغهاي القارس، تُقدم لك تشنغدو مناخًا مريحًا فريدًا على مدار العام. إليك بعض الأسباب التي ستجعلك تُحبها:
✨ شتاء معتدل: انسَ المعاطف الشتوية الثقيلة! شتاؤنا لطيف، ونادرًا ما تنخفض درجة الحرارة عن 5 درجات مئوية (41 درجة فهرنهايت).
🌸 صيف لطيف: بينما تعاني مدن صينية أخرى من الحر الشديد، تبقى تشنغدو معتدلة نسبيًا عند حوالي 30 درجة مئوية (86 درجة فهرنهايت).
☔ تكييف هواء طبيعي: جو “مدينة الضباب” الشهير لدينا يُضفي على المكان جوًا باردًا وغامضًا.
🍃 ربيع وخريف ممتدان: استمتع بفترات أطول من الطقس المثالي للأنشطة الخارجية.
مثالية لـ:
تناول الطعام في الهواء الطلق على مدار العام
ثقافة المقاهي الهادئة
مشاهدة الباندا في أي فصل
استكشاف أطعمة الشوارع
زيارة الحدائق والمتنزهات
تعال إلى تشنغدو – حيث يرحب بك كل فصل براحة تامة!
تشمل رسوم الدراسة ما يلي:
٤ إلى ٦ ساعات من دروس اللغة الصينية الفردية يوميًا من الاثنين إلى الجمعة
الإقامة (غرفة مفردة نظيفة وآمنة مع حمام خاص)
شهادة البرنامج
كما نقدم مجموعة من الخدمات المجانية للدراسة في تشنغدو:
ثلاث وجبات يوميًا من الاثنين إلى الجمعة (مأكولات صينية)
خدمة الاستقبال والتوصيل من وإلى المطار
استخدام غير محدود للإنترنت
سوق ليلي يوم الثلاثاء وندوات ثقافية صينية/دروس عملية يوم الأربعاء
رحلات يوم السبت
خدمة غسيل الملابس
جولة في المناطق المحيطة (بنك، سوبر ماركت، مكتب بريد، إلخ)
أدوية للأمراض البسيطة
مستشارون متاحون للمساعدة
دعم على مدار الساعة
إمكانية الوصول إلى منصة The Chairman’s Bao التعليمية الإلكترونية
المساعدة في تقديم طلبات التأشيرة
تنظيف الغرفة مرة واحدة أسبوعيًا
وجدتُ مدرسة كيتس وأنا سعيدةٌ جدًا بذلك. عندما تتعلم اللغة الصينية في الصين في كيتس، ستجد رعايةً كاملةً. معلمتي رائعةٌ حقًا، وقد أصبحنا صديقتين حميمتين.
خلال أسبوعي الأول في كيتس، لم أجرؤ على التحدث بأي كلمة صينية. لكنني لاحظت تحسناً سريعاً في مستواي في اللغة الصينية منذ ذلك الحين. مع أن لديّ خيارات عديدة للدراسة في الصين، كبعض المدارس التي توفر الإقامة مع عائلات صينية، إلا أنني وجدت في كيتس أنني أستطيع الانغماس في اللغة الصينية والتركيز عليها بشكل كامل.
لقد التحقت بمدرسة كيتس لتعلم اللغة الصينية أربع مرات حتى الآن. والسبب الرئيسي لعودتي إلى هذه المدرسة هو جودة معلميها. أخطط للعودة إليها على مدى خمس أو حتى عشر سنوات. يمتلك جميع المعلمين أساليب فعّالة لتقييم مهارات الطلاب، فهم على دراية تامة بمستواهم. أعتقد أن هذه المدرسة مفيدة للجميع.
أفضل ما يميز هذه المدرسة هو صبر المعلمين وتخصيصهم الوقت الكافي للتركيز على الأساسيات كالنطق. أعتقد أنه من السهل جدًا التغاضي عن هذه الأساسيات والانتقال مباشرةً إلى المفردات. لكن تعلم النطق ساعدني على فهم اللغة بشكل أفضل.
أدرس اللغة الصينية في مدرسة كيتس بمدينة كونمينغ منذ شهر، وأتلقى دروسًا فردية مع معلمين مختلفين. أستمتع بالدراسة كثيرًا. كلا المعلمين ودودان وصبوران للغاية، وقد ساعداني بشكل كبير في تحسين لغتي الصينية، سواءً في القراءة أو التحدث. كما أنني أستمتع بدراسة اللغة الصينية في كونمينغ أيضًا. هذه المدينة جميلة جدًا، ومناخها لطيف، وهواؤها نقي. إنها من أفضل المدن في الصين لدراسة اللغة الصينية.
لقد ساهم الاستماع والتحدث في الفصل الدراسي يوميًا في تحسين مهاراتي في التواصل. بعد ثلاثة أسابيع، أصبحت كلماتي وجملي الجديدة أكثر سلاسة وعفوية. الآن، اعتدتُ على التفكير باللغة الصينية، وأصبحتُ أفهم ما يقوله الآخرون بشكل أفضل، مما يُتيح لي إجراء محادثات حقيقية معهم.
كونمينغ مدينة رائعة. طقسها جميل، ومدرستها ممتازة، ومدرسوها متعاونون وودودون للغاية. أنصح بشدة كل من يبحث عن مدرسة لتعليم اللغة الصينية في الصين أن يأتي إلى هنا للدراسة. كونمينغ ومدرسة كيتس أفضل بكثير من أي مكان آخر.
مدرستي رائعة. أنصح بمدرسة كيتس لأنها توفر طريقة أسهل لتعلم اللغة الصينية في كونمينغ.