STUDENTS ACTIVITIES
أي برنامج لتعليم اللغة الصينية
هل هذا مناسب لك؟
برامج اللغة الصينية
أكثر من 10000 طالب درست في كيتس
Stew | UK
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة
المكان رائع للغاية. أنا مع مجموعة رائعة من الأشخاص في صفي، لذا فإن حضور الدروس ممتع للغاية. إنه ممتع، لدينا الكثير من المناقشات والألعاب والأنشطة. معلمونا ممتازون وداعمون للغاية. تعلم اللغة الصينية قد يكون مخيفًا في البداية لكثرة الأسئلة. لكنني أنصح بالالتحاق بمدرسة كيتس لأن جو التعلم فيها رائع ومريح للغاية. أوصي بهذه المدرسة.
Ben | USA
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة
في الفصل الدراسي الأول الذي درست فيه في مدرسة أخرى، كان الضغط كبيرًا، وساعات الدراسة طويلة، والواجبات المنزلية مملة للغاية. منذ التحاقي بمدرسة كيتس، وجدت أن لديّ فرصًا أكثر بكثير للتحدث في الصف. جميع زملائي في الصف يجيدون التحدث بطلاقة ويحبون المشاركة في الحصة. لدينا ديناميكية رائعة في الصف.
Joep | Netherlands
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
لقد التحقت بمدرسة كيتس لتعلم اللغة الصينية أربع مرات حتى الآن. والسبب الرئيسي لعودتي إلى هذه المدرسة هو جودة معلميها. أخطط للعودة إليها على مدى خمس أو حتى عشر سنوات. يمتلك جميع المعلمين أساليب فعّالة لتقييم مهارات الطلاب، فهم على دراية تامة بمستواهم. أعتقد أن هذه المدرسة مفيدة للجميع.
Andrew | USA
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
أنا طالبة دراسات عليا أدرس للحصول على درجة الدكتوراه في جامعة كولومبيا. تمكّنا من التركيز بشكل كبير على مهارات التحدث، وخاصةً التحدث بأسلوب المقابلات، مما ساعدني على تحسين مهاراتي في القراءة والكتابة باللغة الصينية بشكل ملحوظ، وبالتالي، عندما أعود إلى كولومبيا، سأتمكن من الالتحاق بدورات رسمية في اللغة الصينية. لقد كانت تجربة رائعة، وأنا معجبة جدًا بمعلمتي.
Amauri | USA
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة
يُجيد معلمو مدرسة كيتس فهم الطلاب ومساعدتهم على تعلم اللغة الصينية بسهولة. إنهم على دراية بمستويات الطلاب. أنا أتعلم ببطء، لكنهم استطاعوا التكيف مع أسلوب تعلمي. لقد جعلوا الحصة ممتعة للغاية ومثيرة. أنا سعيد لأنني لم أتعلم الثقافة واللغة فحسب، بل كونت أيضًا صداقات رائعة، لا تُصدق حقًا، مع أصدقاء صينيين وأوروبيين وأمريكيين من جميع أنحاء العالم.
Emiliano | Mexico
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة
لقد ساهم الاستماع والتحدث في الفصل الدراسي يوميًا في تحسين مهاراتي في التواصل. بعد ثلاثة أسابيع، أصبحت كلماتي وجملي الجديدة أكثر سلاسة وعفوية. الآن، اعتدتُ على التفكير باللغة الصينية، وأصبحتُ أفهم ما يقوله الآخرون بشكل أفضل، مما يُتيح لي إجراء محادثات حقيقية معهم.