أي برنامج لتعليم اللغة الصينية
هل هذا مناسب لك؟
برامج اللغة الصينية
أكثر من 10000 طالب درست في كيتس
Sarah | USA
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
اسمي سارة فيش، عمري ٨١ عامًا. لم أكن أعرف الكثير من اللغة الصينية عندما وصلت. كيف لي أن أتحمل أسبوعين من دورة اللغة الصينية المكثفة؟ أضحك عندما أتذكر ذلك الآن. يا لها من تجربة رائعة! أتمنى لو استطعنا البقاء هنا لفترة أطول. المعلمون مُشجعون للغاية، إذ يُقيّمون أولًا مستوى معرفة الطالب، ثم ينطلقون من تلك النقطة.
Rients | Netherlands
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة
كونمينغ مكان رائع لتعلم اللغة الصينية في الصين، لأن قلة من الصينيين في الشوارع يتحدثون الإنجليزية. كانت مدرسة كيتس خيارًا ممتازًا بالنسبة لي، وقد أوصى بها العديد من الأجانب الذين درسوا في الصين. وأعتقد أنهم جميعًا على حق. أسلوب الدراسة هنا منظم للغاية، مما يجعل تعلم اللغة الصينية سهلًا جدًا. كما تزخر المدينة بالعديد من المواقع الثقافية والطبيعية التي تستحق الزيارة.
Judith | USA
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
لقد ساهم الاستماع والتحدث في الفصل الدراسي يوميًا في تحسين مهاراتي في التواصل. بعد ثلاثة أسابيع، أصبحت كلماتي وجملي الجديدة أكثر سلاسة وعفوية. الآن، اعتدتُ على التفكير باللغة الصينية، وأصبحتُ أفهم ما يقوله الآخرون بشكل أفضل، مما يُتيح لي إجراء محادثات حقيقية معهم.
Simon | UK & France
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة
كان طلب التأشيرة سهلاً للغاية، بفضل مساعدة مدرسة كيتس الكبيرة لنا. تركز كيتس بشكل كبير على ممارسة المحادثة، مما يُتيح لنا تعلم الكثير من المفردات وخطط الحياة اليومية، وهو أمرٌ يُسهّل علينا التنقل في المدينة والتحدث مع الصينيين، وهو الهدف الأساسي من تعلم اللغة الصينية في الصين.
杜文宇 | Netherlands
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
خلال أسبوعي الأول في كيتس، لم أجرؤ على التحدث بأي كلمة صينية. لكنني لاحظت تحسناً سريعاً في مستواي في اللغة الصينية منذ ذلك الحين. مع أن لديّ خيارات عديدة للدراسة في الصين، كبعض المدارس التي توفر الإقامة مع عائلات صينية، إلا أنني وجدت في كيتس أنني أستطيع الانغماس في اللغة الصينية والتركيز عليها بشكل كامل.
Jean | USA
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
لا أستطيع وصف مدى إعجابي بهذه التجربة. أكثر ما أعجبني في المعلمين وأسلوب التدريس هو المرونة الكبيرة. كما أعجبني الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي. لقد استمتعت بها حقًا! أحببت التعرف على الطلاب الآخرين، فالجميع يتشاركون نفس الهدف وهو تحسين لغتهم الصينية. كونمينغ مدينة كبيرة، لكنها آمنة جدًا للعيش فيها. ومن الأمور التي أعجبتني أيضًا في معهد كيتس هو روح التعاون والمساعدة المتبادلة بين الطلاب. أنصح بشدة بالالتحاق به، فقد كانت تجربة قيّمة للغاية. أتطلع للعودة!