أي برنامج لتعليم اللغة الصينية
هل هذا مناسب لك؟
برامج اللغة الصينية
أكثر من 10000 طالب درست في كيتس
Martine | France
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
أستمتع حقًا بهذا المكان لأننا نتلقى دروسًا خاصة في اللغة الصينية. التحقتُ بالبرنامج الذي يمتد لست ساعات، أربع ساعات صباحًا وساعتين عصرًا. على الرغم من أن البرنامج طويل نوعًا ما، إلا أن التدريس فيه متكامل. وهذا مفيد جدًا لأنه يُتيح لي مراجعة ما تعلمته سابقًا وتعلم أشياء جديدة. مُعلماي رائعان. نسكن في نفس مبنى المدرسة، مما يُسهّل الأمر علينا. ومن المثير للاهتمام بالنسبة لي مقابلة أشخاص من مختلف أنحاء العالم.
Andrew | USA
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
أنا طالبة دراسات عليا أدرس للحصول على درجة الدكتوراه في جامعة كولومبيا. تمكّنا من التركيز بشكل كبير على مهارات التحدث، وخاصةً التحدث بأسلوب المقابلات، مما ساعدني على تحسين مهاراتي في القراءة والكتابة باللغة الصينية بشكل ملحوظ، وبالتالي، عندما أعود إلى كولومبيا، سأتمكن من الالتحاق بدورات رسمية في اللغة الصينية. لقد كانت تجربة رائعة، وأنا معجبة جدًا بمعلمتي.
Judith | USA
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
لقد ساهم الاستماع والتحدث في الفصل الدراسي يوميًا في تحسين مهاراتي في التواصل. بعد ثلاثة أسابيع، أصبحت كلماتي وجملي الجديدة أكثر سلاسة وعفوية. الآن، اعتدتُ على التفكير باللغة الصينية، وأصبحتُ أفهم ما يقوله الآخرون بشكل أفضل، مما يُتيح لي إجراء محادثات حقيقية معهم.
Dr. Med. Beatrice | Austria
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
قررتُ تعلّم اللغة الصينية في كونمينغ لأنني أحب المدن الصغيرة وأحب مناخها. كنا ندرس أربع ساعات يوميًا، وقد علّمتني معلمتي العزيزة الكثير ولم تفقد صبرها معي أبدًا. لقد كانت تجربة رائعة حقًا، وأوصي بمدرسة كيتس ومعلميها لكل من يرغب بتعلّم اللغة الصينية في الصين.
Simon | UK & France
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة
كان طلب التأشيرة سهلاً للغاية، بفضل مساعدة مدرسة كيتس الكبيرة لنا. تركز كيتس بشكل كبير على ممارسة المحادثة، مما يُتيح لنا تعلم الكثير من المفردات وخطط الحياة اليومية، وهو أمرٌ يُسهّل علينا التنقل في المدينة والتحدث مع الصينيين، وهو الهدف الأساسي من تعلم اللغة الصينية في الصين.
Jean | USA
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
لا أستطيع وصف مدى إعجابي بهذه التجربة. أكثر ما أعجبني في المعلمين وأسلوب التدريس هو المرونة الكبيرة. كما أعجبني الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي. لقد استمتعت بها حقًا! أحببت التعرف على الطلاب الآخرين، فالجميع يتشاركون نفس الهدف وهو تحسين لغتهم الصينية. كونمينغ مدينة كبيرة، لكنها آمنة جدًا للعيش فيها. ومن الأمور التي أعجبتني أيضًا في معهد كيتس هو روح التعاون والمساعدة المتبادلة بين الطلاب. أنصح بشدة بالالتحاق به، فقد كانت تجربة قيّمة للغاية. أتطلع للعودة!