أي برنامج لتعليم اللغة الصينية
هل هذا مناسب لك؟
برامج اللغة الصينية
أكثر من 10000 طالب درست في كيتس
Simon | UK & France
فصل اللغة الصينية ضمن مجموعة صغيرة
كان طلب التأشيرة سهلاً للغاية، بفضل مساعدة مدرسة كيتس الكبيرة لنا. تركز كيتس بشكل كبير على ممارسة المحادثة، مما يُتيح لنا تعلم الكثير من المفردات وخطط الحياة اليومية، وهو أمرٌ يُسهّل علينا التنقل في المدينة والتحدث مع الصينيين، وهو الهدف الأساسي من تعلم اللغة الصينية في الصين.
Sarah | USA
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
اسمي سارة فيش، عمري ٨١ عامًا. لم أكن أعرف الكثير من اللغة الصينية عندما وصلت. كيف لي أن أتحمل أسبوعين من دورة اللغة الصينية المكثفة؟ أضحك عندما أتذكر ذلك الآن. يا لها من تجربة رائعة! أتمنى لو استطعنا البقاء هنا لفترة أطول. المعلمون مُشجعون للغاية، إذ يُقيّمون أولًا مستوى معرفة الطالب، ثم ينطلقون من تلك النقطة.
Faith | UK
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
لديّ معلمان، وأدرس أربع ساعات يوميًا. أدرس مع دونغ لاوشي وجين لاوشي. كلاهما ممتازين، وقد جعلا التجربة ممتعة للغاية. هما على استعداد للمساعدة في أي وقت، فإذا كان لديك أي سؤال، ستجد المعلمين دائمًا على أهبة الاستعداد لمساعدتك، سواءً كان الأمر يتعلق بالتأشيرات أو التنقل في المدينة. الجميع يرغب بالتحدث إليك.
Richard | UK
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
هذه هي زيارتي الثانية. في العام الماضي، حضرتُ لمدة 12 أسبوعًا تقريبًا. أما هذه المرة، فقد حضرتُ لمدة 13 أسبوعًا ضمن برنامج صيفي في الصين. السبب الرئيسي الذي دفعني لاختيار هذه المدرسة تحديدًا هو الدروس الفردية. فقد تمكنتُ من رفع مستواي وتعلم اللغة الصينية بسرعة أكبر من الدروس الجماعية. إذا سنحت لي الفرصة للحضور مرة أخرى العام المقبل، فسأفعل ذلك بكل تأكيد.
Claudia | Australia
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
أدرس اللغة الصينية في مدرسة كيتس بمدينة كونمينغ منذ شهر، وأتلقى دروسًا فردية مع معلمين مختلفين. أستمتع بالدراسة كثيرًا. كلا المعلمين ودودان وصبوران للغاية، وقد ساعداني بشكل كبير في تحسين لغتي الصينية، سواءً في القراءة أو التحدث. كما أنني أستمتع بدراسة اللغة الصينية في كونمينغ أيضًا. هذه المدينة جميلة جدًا، ومناخها لطيف، وهواؤها نقي. إنها من أفضل المدن في الصين لدراسة اللغة الصينية.
Jean | USA
دروس مكثفة فردية في اللغة الصينية
لا أستطيع وصف مدى إعجابي بهذه التجربة. أكثر ما أعجبني في المعلمين وأسلوب التدريس هو المرونة الكبيرة. كما أعجبني الجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي. لقد استمتعت بها حقًا! أحببت التعرف على الطلاب الآخرين، فالجميع يتشاركون نفس الهدف وهو تحسين لغتهم الصينية. كونمينغ مدينة كبيرة، لكنها آمنة جدًا للعيش فيها. ومن الأمور التي أعجبتني أيضًا في معهد كيتس هو روح التعاون والمساعدة المتبادلة بين الطلاب. أنصح بشدة بالالتحاق به، فقد كانت تجربة قيّمة للغاية. أتطلع للعودة!